فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 498
[670] - أنا محمّد بن المثنّى، نا محمّد، نا شعبة، عن الحجّاج ابن عاصم، عن أبي الأسود،
عن عمرو بن حريث قال: صلّيت خلف النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الصّبح فسمعته يقرأ فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* الْجَوارِ الْكُنَّسِ
-بل للعهد، ويؤيده قصة ابني مليكة وعليه فجائز أن تلك الموؤدة كانت بالغة فلا إشكال. واللّه أعلم». قلت: ويرد الاحتمال الأخير رواية النسائي هذه، فإن فيها: «لم تبلغ الحنث» ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
(670) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه، وانظر تحفة الأشراف (رقم 10724) . وإسناده حسن لا بأس به، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحجاج بن عاصم- لا بأس به-، وأبو الأسود هو المحاربي واسمه سويد مولى بني حريث وقال عنه الحافظ مقبول- يعني عند المتابعة، وهو هنا قد توبع وجاء الحديث من غير طريقه، فالحديث صحيح، ومحمد هو غندر.
والحديث أخرجه أحمد في مسنده (4/ 307) من حديث محمد بن جعفر- غندر عن شعبة- به.
وأخرجه مسلم- من وجه آخر- في صحيحه (475/ 201) قال: حدثنا محرز بن عون حدثنا خلف بن خليفة عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث قال صليت خلف النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الفجر فسمعته يقرأ: «فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس» وكان لا يحني رجل منا ... الحديث.-