تفسير النسائي، ج 2، ص: 148
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[407] - أنا محمّد بن المثنّي، عن عثمان بن عمر، نا عليّ، عن يحيى، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة، قال:/ كان أهل الكتاب يقرأون التّوراة بالعبرانيّة فيفسّرونها بالعربيّة لأهل الإسلام: فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: لا تصدّقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم ولكن «1» قولوا: آمنّا باللّه وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون «2» .
(1) في الأصل: فوق هذه الكلمة «صح» .
(2) هكذا في الأصل: وهذا ليس لفظ الآية في سورة العنكبوت. ويوجد على هامش الأصل الأيمن: «إنما اللفظ (أو كلمة نحوها) في هذا الموضع: وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ا. ه وهذا على الصواب كما في سورة العنكبوت آية رقم 46، فلعل ما في متن الحديث حكاية لمعنى الآية لا لفظها، واللّه أعلم.
(407) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «قولوا آمنا باللّه وما أنزل إلينا» (رقم 4485) وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء (رقم 7362) وكتاب التوحيد، باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب اللّه بالعربية وغيرها (رقم 7542) .
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 15405) .