تفسير النسائي، ج 1، ص: 670
[319] - أنا عليّ بن خشرم، أنا عيسى، عن الأعمش «1» ، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبد اللّه، قال: كنت أمشي مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في حرث بالمدينة، وهو يتوكّأ على عسيب، فمرّ بنفر «2» من اليهود، فقال بعضهم: لو سألتموه؟ وقال بعضهم: لا تسألوه فيسمعكم ما تكرهون. فقاموا إليه، فقالوا: يا أبا القاسم، حدّثنا عن الرّوح، فقام ساعة ورفع رأسه فعرفنا أنّه يوحي إليه، حتّى صعد الوحي، ثمّ قال: الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا.
(1) في الأصل: «ابن الأعمش» وهو خطأ.
(2) في الأصل: «بسفر» .
(319) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب العلم، باب «وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» (رقم 125) وكتاب التفسير، باب «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ» (رقم 4721) وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يكره من كثرة السؤال، ومن كثرة تكلف ما لا يعنيه وقوله تعالى «لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» (رقم 7297) وكتاب التوحيد، باب قوله تعالى «وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ» (رقم 7456) وباب قول اللّه تعالى «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ» (رقم 7462) ، وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب صفات المنافقين-