تفسير النسائي، ج 2، ص: 175
[427] - أنا محمد بن سليمان، عن حمّاد بن زيد، عن ثابت،
عن أنس، قال: جاء زيد يشكو امرأته إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فأمره أن يمسكها، فأنزل اللّه عزّ وجلّ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ.
[428] - أنا محمد بن المثنّى، قال: حدّثني عبد الوهّاب، نا داود، عن عامر، عن مسروق،
-فقد أخرجه أبو يعلي في مسنده (ج 2/ ص 360/ رقم 1112) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 645 - موارد) ، والحاكم في مستدركه (2/ 416) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه (2/ 501) ، كلهم من حديث علي بن الأقمر عن الأغر أبي مسلم- به.
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (5/ 200) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه- به.
(427) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «وتخفي في نفسك ما اللّه مبديه وتخشى الناس واللّه أحق أن تخشاه» (رقم 4787) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأحزاب (رقم 3212) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن ثابت- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 296) .
(428) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك» (رقم 4612) وباب 1 (رقم 4855) وكتاب-