تفسير النسائي، ج 2، ص: 299
[517] - أنا محمّد بن حاتم بن نعيم، أنا حبّان، أنا عبد اللّه، عن معاوية بن أبي المزرّد، قال: سمعت عمّي أبا الحباب- سعيد بن يسار- يحدّث
عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الخلق، حتّى إذا فرغ من خلقه، قامت الرّحم فقالت: هذا مكان العائذ من القطيعة، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك قالت: بلى يا ربّ، قال: فهو لك» ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
واقرؤا إن شئتم فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (22) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (23) .
(517) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «وتقطعوا أرحامكم» (رقم 4830، 4831، 4832) وكتاب الأدب، باب من وصل وصله اللّه (رقم 5987) وكتاب التوحيد، باب قول اللّه تعالى: «يريدون أن يبدلوا كلام اللّه» (رقم 7502) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم، وتحريم قطيعتها (رقم 2554/ 16) كلاهما من طريق أبي الحباب سعيد بن يسار- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي: (رقم 13382) .
قوله «العائذ» أي المستجير.