تفسير النسائي، ج 2، ص: 298
الجمع حوله خيلان، كأنّها الثّآليل، فجئت حتّى استقبلته، فقلت له: غفر اللّه لك يا رسول اللّه، قال: «ولك» قال بعض القوم:
أستغفر لك رسول اللّه [صلّى اللّه عليه وسلّم] ؟ «1» قال: نعم، ولكم، ثمّ تلا [وَ «2» ] اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ.
(1) سقطت من الأصل وألحقت بالهامش.
(2) سقطت من الأصل.
-قوله «الجمع» جمع الكف هو أن يجمع الأصابع ويضمها.
قوله «خيلان» هي جمع خال، وهو الشامة في الجسد.
قوله «الثآليل» جمع ثؤلول، وهي الحبة التى تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.