تفسير النسائي، ج 2، ص: 439
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[620] - أخبرنا محمّد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم، قال:
أخبرنا «1» مالك، عن الفضيل بن أبى عبد اللّه، عن عبد اللّه بن نيار، عن عروة.
عن عائشة، قالت: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبل بدر، فلمّا كان بحرّة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين رأوه، فلمّا أدركه قال: يا محمّد ألا أتبعك فأصيب معك «2» ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أتؤمن باللّه
(1) في الأصل: «نا» .
(2) في (ح) : «يا محمد جئت لأتبعك وأصيب معك» .
-وعزاه في الدر المنثور لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل.
قوله «كسع» أي ضرب دبره بيده.
(620) - أخرجه مسلم في صحيحه (1817/ 150) : كتاب الجهاد والسير، باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر، وأخرجه أبو داود في سننه (رقم 2732) : كتاب الجهاد، باب في المشرك يسهم له، وأخرجه الترمذي في جامعه (رقم 1558) : كتاب السير، باب ما جاء في أهل الذمة يغزون مع