تفسير النسائي، ج 2، ص: 440
ورسوله»؟ قال: لا، قال: «فارجع فلن نستعين بمشرك» ثمّ مضى، حتّى إذا كنّا بالشّجرة أدركه، فقال له كما قال أوّل مرّة، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما قال أوّل مرّة، قال: لا، قال: «فارجع فلن أستعين «1» بمشرك» فرجع ثمّ أدركه بالبيداء، فقال له كما قال أوّل مرّة، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «تؤمن باللّه ورسوله» ؟ قال: نعم، قال: «فانطلق» .
[آخر الجزء الرابع من التفسير والحمد للّه وصلواته على سيدنا (محمد) وآله وسلّم تسليما] «2» .
(1) في (ح) : «فلسنا نستعين» .
(2) زيادة من (ح) وهو آخر ما لدينا منها والحمد للّه.
-المسلمين هل يسهم لهم، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 2832) : كتاب الجهاد، باب الاستعانة بالمشركين، وأخرجه النسائي في الكبرى: (كتاب السير) في ثلاثة مواضع، كلهم من طريق مالك، عن الفضيل بن أبي عبد اللّه، عن عبد اللّه بن نيار، عن عروة- به. وانظر تحفة الأشراف (رقم 16358) .
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (6/ 67 - 68، 148، 149) ، وابن حبان (1621 - موارد) ، كلاهما من طريق مالك- به.
قوله «بحرّة الوبرة» موضع على نحو أربعة أميال من المدينة.
قوله «بالبيداء» اسم موضع بين مكة والمدينة.