تفسير النسائي، ج 1، ص: 391
[130] - أنا قتيبة بن سعيد، نا اللّيث «1» ، عن ابن شهاب، عن عروة أنّه حدّثه أنّ،
عبد اللّه بن الزّبير حدّثه أنّ رجلا خاصم الزّبير عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في شراج الحرّة الّتي كانوا يسقون بها النّخل، فقال الأنصاريّ: سرّح الماء يمرّ، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال/ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم للزّبير، «اسق يا زبير، ثمّ أرسل إلى جارك.» فغضب الأنصاريّ، فقال: يا رسول اللّه، أن كان ابن عمّتك، فتلوّن وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ثمّ قال: «يا زبير، اسق ثمّ احبس الماء حتّى يرجع إلى الجدر» قال الزّبير: واللّه إنّي أحسب هذه الآية نزلت في ذلك فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ.
(1) في الأصل: «أهيث» ، وهو تحريف، والتصويب من التحفة وغيرها.
(130) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 2359، 2360) كتاب المساقاة، باب سكر الأنهار* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 2357/ 129) كتاب الفضائل، باب وجوب اتباعه صلّى اللّه عليه وسلّم* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 3637) كتاب الأقضية، أبواب من القضاء* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 1363) كتاب الأحكام، باب ما جاء في الرجلين-