تفسير النسائي، ج 2، ص: 216
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[456] - أخبرنا إبراهيم بن محمّد، قال: حدّثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس، قال: مرض أبو طالب، فأتته قريش، وأتاه «2» رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعوده، وعند رأسه مقعد رجل، فجاء أبو جهل فقعد فيه، ثمّ قال: ألا ترى إلى «3» ابن أخيك يقع في آلهتنا، فقال «4» :
(1) سقطت من الأصل.
(2) في (ح) : «فأتاه» .
(3) في (ح) : «أن» .
(4) في (ح) : «قال» .
(456) - حسن أخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3232) كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة ص، وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب السير، كلاهما من طريق يحيى بن عمارة الكوفي، عن سعيد بن جبير به.
وانظر تحفة الأشراف (رقم 5647) . وقال الترمذي: «هذا حديث حسن» .
ورجاله- سوى يحيى بن عمارة- ثقات، شيخ المصنف هو التيمي، يحيى هو ابن سعيد القطان، ويحيى بن عمارة هذا لا يدرى ما حاله، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 605) ، وقد تفرد عنه الأعمش، وسماه أبو أسامة:
عباد- غير منسوب ووقع في رواية أحمد (2/ 362) : عباد بن جعفر، وقال عنه الحافظ في التقريب: «مقبول» ، يعني عند المتابعة، وإلافلين الحديث،