تفسير النسائي، ج 2، ص: 217
ابن أخي، ما لقومك يشكونك؟، قال: «أريدهم على كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدّي إليهم العجم الجزية» . قال: وما هي؟.
قال: «لا إله إلّا اللّه» فقالوا: «أجعل الآلهة إلها واحدا» . فنزلت (ص) «1» ، [فقرأ] «2» حتّى بلغ عُجابٌ.
(1) سقطت من (ح) .
(2) زيادة من (ح) .
-وقيل في اسمه يحيى بن عباد، كذا وقع في بعض الروايات.
وقد أخرجه أحمد في مسنده (1/ 227) ، والطبري في تفسيره (23/ 79) وأبو يعلى (رقم 2583) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 1757 - موارد) ، والحاكم في مستدركه (2/ 432) ، والبيهقي في سننه (9/ 188) ، والواحدي في الأسباب (ص 276) ، كلهم من حديث الأعمش عن يحيى بن عمارة عن سعيد- به، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي وفيه نظر، وكذا قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند: «إسناده صحيح» ، وليس كما قال- رحمه اللّه تعالى- فإن في إسناده يحيى هذا.
وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (5/ 295) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس- به. ورواه أحمد في المسند (2/ 362) ، وابن جرير في التفسير (23/ 79) ، والمصنف هنا (رقم 457) ، كلهم من حديث الأعمش عن عباد، عن سعيد- به، وسماه في رواية أحمد: عباد بن جعفر، وفيها التصريح بسماع الأعمش، وقد ذكر ابن حبان عباد بن جعفر في الثقات، ولكنه غير هذا، فالذي ذكره يروى عن أشعث بن عبد الملك وروى عنه عثمان بن أبي شيبة فهو متأخر عن هذا.-