تفسير النسائي، ج 2، ص: 285
[508] - أخبرنا عيسى بن حمّاد، قال: أخبرنا اللّيث بن سعد، [عن إبراهيم بن سعد] «1» ، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد،
عن أبي هريرة قال: قال النّاس: يا رسول اللّه [هل] «*» نرى ربّنا يوم القيامة؟ قال/ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «هل تضارّون في [رؤية] «*» الشّمس ليس دونها سحاب؟ وهل تضارّون في [رؤية] » «*» القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا، قال: «فكذلك ترونه (عزّ وجلّ» ، قال: «**» ) «يجمع اللّه النّاس يوم القيامة، فيقول:
من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من يعبد الشّمس الشّمس، ويتبع من يعبد القمر القمر، ويتبع من يعبد الطّواغيت الطّواغيت، وتبقى هذه الأمّة بمنافقيها، فيأتيهم اللّه (تبارك وتعالى) «**» في الصّورة الّتي
(1) سقط من الأصل، وأثبت في (ح) وفي تحفة الأشراف.
(*) سقط من الأصل.
(**) سقط من (ح) .
(508) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التوحيد، باب قول اللّه تعالى:
«وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة» (رقم 7437) وكتاب الرقاق، باب الصراط جسر جهنم (رقم 6573) .-