تفسير النسائي، ج 2، ص: 616
قوله تعالى: [أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى [8] ]
[24/ 759] - أخبرني عمران بن بكّار، قال: حدّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزّهريّ، أخبرني عروة،
أنّ عائشة قالت: دخل رجل من اليهود على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال:
السّام عليكم، فقال: وعليكم، ففهمتها فقلت: السّام عليكم واللّعنة. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يا عائشة عليك بالرّفق، فإنّ اللّه يحبّ الرّفق في الأمر كلّه» . قلت: يا رسول اللّه! أ لم تر إلى ما قال؟
السّام عليكم. قال: «قد قلت: وعليكم» «*» .
(*) المتن والإسناد من السنن الكبري: كتاب عمل اليوم والليلة (رقم 384) ، [وانظر أصل التفسير (رقم 591، 592 وهو الأقرب لأنه من رواية سفيان عن الزهري) ] .
(24) - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 6256) : كتاب الاستئذان، باب كيف يرد على أهل الذمة؛ عن أبي اليمان- به، وأخرجه المصنف في الكبري:
كتاب عمل اليوم والليلة (رقم 383) باب ما يقول لأهل الكتاب إذا سلموا عليه؛ عن عمران بن بكار عن أبي اليمان- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 16468) .