فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 403

[381]قوله تعالى: وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا[7]

[599] - أخبرنا محمّد بن رافع ومحمد بن عبد اللّه بن المبارك، عن يحيى بن آدم، قال: حدّثنا المفضّل بن مهلهل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة،

-الدلالة على النهي للموصوف من الأوعية التي تقدم ذكرها كان حتما لازما لا على تأديب (رقم 5643) . كلهم من طريق منصور بن حيان بن حصين الأسدي، عن سعيد بن جبير- به.

انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 5623) .

قوله «الدّبّاء» هو القرع كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشّدة في الشراب.

قوله «الحنتم» هو جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة.

قوله «النقير» أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر، ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا.

قوله «المزفّت» هو الإناء الذي طلي بالزفت وهو نوع من القار ثم انتبذ فيه.

وهذه أنواع من الآنية، كانوا يصنعون فيها الخمر.

(599) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «وما آتاكم الرسول فخذوه» (4886، 4887) وكتاب اللباس، باب المتفلجات للحسن (رقم 5931) وباب المتنمصات (رقم 5939) وباب الموصولة (رقم 5943) ، وباب الواشمة (رقم 5944) وباب المستوشمة (رقم 5948) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت