تفسير النسائي، ج 2، ص: 594
[12/ 747] - أخبرنا العبّاس بن عبد العظيم، قال: حدّثني عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدّثني سعيد بن عبيد الهنائيّ، قال:
حدّثنا عبد اللّه بن شقيق، قال:
حدّثنا أبو هريرة، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نازلا بين ضجنان وعسفان محاصر المشركين، فقال المشركون: إنّ لهؤلاء صلاة هي أحبّ إليهم من أبنائهم وأبكارهم، أجمعوا أمركم ثمّ ميلوا عليهم ميلة واحدة. فجاء جبريل عليه السّلام فأمره أن يقسم أصحابه نصفين، فيصلّي بطائفة منهم، وطائفة مقبلون على عدوّهم قد أخّذوا حذرهم وأسلحتهم فيصلّي بهم ركعة. ثمّ يتأخّر هؤلاء ويتقدّم أولئك فيصلّي بهم ركعة تكون لهم مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ركعة ركعة وللنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ركعتان «*» .
(*) الإسناد واللفظ من المجتبى، وقد فات الحافظ المزي في التحفة أن يعزوه للمجتبى أيضا، وانظر التفسير (رقم 141) .
(12) - إسناد حسن أخرجه الترمذي في جامعه (رقم 3035) : كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة النساء؛ عن محمود بن غيلان عن عبد الصمد بن عبد الوارث- به، وأخرجه المصنف في المجتبي (رقم 1544) : كتاب صلاة-