تفسير النسائي، ج 1، ص: 246
[54] -/ أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا أبو معاوية، نا هشام، عن أبيه،
-هاهنا). «وقد اختلف فيه على ابن عيينة؛ فأخرجه النسائي عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه موصولا بذكر ابن عباس فيه، ولكن حكى الإسماعيلى عن ابن صاعد أن سعيدا حدثهم به في كتاب المناسك موصولا، قال وحدثنا به في حديث عمرو بن دينار فلم يجاوز به عكرمة» أ. ه. ثم قال الحافظ: «لكن لم ينفرد شبابة بوصله، فقد أخرجه الحاكم في تاريخه من طريق الفرات بن خالد عن سفيان الثوري عن ورقاء موصولا، وأخرجه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس» . قلت: رواه ابن جرير أيضا (2/ 163) بسند ضعيف جدا (مسلسلا بالعوفيين) عن ابن عباس نحوه ورواية الطبري عن عمر وعن ابن عيينه مرسلا؛ هي في تفسيره (2/ 162) .
وقد رواه ابن جرير (2/ 162) ، والبيهقي في سننه (4/ 332) ، والواحدي في الوسيط (1/ ص 294) وفي الأسباب (ص 42) ، من طريق شبابة عن ورقاء عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس.
وزاد نسبته في الدرّ المنثور (1/ 220) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن حبان عن ابن عباس. وله شاهد من حديث الزبير قال: كان الناس يتوكل بعضهم على بعض في الزاد، فأمرهم اللّه أن يتزوّدوا، فقال: «وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى» ، وقد عزاه في الدرّ (1/ 221) للطبراني.
(54) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4520) كتاب التفسير، باب «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ» .