تفسير النسائي، ج 1، ص: 380
[123] - أنا هارون بن عبد اللّه، نا أبو أسامة، نا إدريس بن يزيد، نا طلحة بن مصرّف، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس في قوله والّذين عاقدت «*» أيمانكم فآتوهم نصيبهم قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث الأنصار- دون رحمه- للأخوّة الّتي آخا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بينهم، فلمّا نزلت الآية وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ قال: فنسختها والّذين عاقدت «*» أيمانكم فآتوهم نصيبهم من النّصر والنّصيح والرّفادة، ويوصي له وقد ذهب الميراث.
(*) هكذا في الأصل وهي قراءة صحيحة ويحتملها رسم المصحف وهكذا هي في باقي الروايات.
(123) - أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 2292) كتاب الكفالة، باب قول اللّه عز وجل والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم و (رقم 4580) كتاب التفسير، باب وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ - إلى قوله- إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا الآية و (رقم 6747) كتاب الفرائض، باب ذوي الأرحام. وأخرجه أبو داود في سننه:
(رقم 2922) كتاب الفرائض، باب نسخ ميراث العقد بميراث الرحم-