تفسير النسائي، ج 1، ص: 379
عن أبي موسى، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «الّلهمّ اغفر لعبد اللّه بن قيس، وثبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما» .
-4323): كتاب المغازي، باب غزاة أوطاس- مطولا وفيه الدعاء-، و (رقم 6383) : كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الوضوء- دون ذكر الدعاء لأبي موسى-، وأخرجه مسلم في صحيحه (2498/ 165) :
كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أبي موسى وأبي عامر الأشعريين رضي اللّه عنهما مطولا وفيه الدعاء، وأخرجه في الكبرى: كتاب السير مطولا ومختصرا، كلهم من طريق أبي أسامة عن بريد بن عبد اللّه بن أبي بردة- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 9046، 9076) ، وفات الحافظ المزي أن المصنف أخرجه في التفسير.
(فائدة) إن قيل: ما علاقة هذا الحديث بسورة النساء؟ قيل: علاقته أنه يصلح أن يوضع تحت قوله تعالى وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا.