فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 301

[335]قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا[1]

[519] - أنا محمّد بن عبد اللّه بن/ المبارك، نا قراد- وهو:

عبد الرّحمن بن غزوان أبو نوح- نا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه.

عن عمر، قال: كنّا مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في سفر فسألته عن شيء ثلاث مرّات، فلم يردّ عليّ، فقلت لنفسي ثكلتك أمّك يا ابن الخطّاب، فركبت راحلتي، فتقدّمت مخافة أن يكون نزل فيّ شيء، فإذا أنا بمناد ينادي يا عمر، فرجعت وأنا أظنّ أنّه نزل فيّ شيء، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «نزل عليّ البارحة سورة أحبّ إليّ من الدّنيا وما فيها» إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ (2) .

(519) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية (رقم 4177) وكتاب التفسير، باب «إنا فتحنا لك فتحا مبينا» (رقم 4833) وكتاب فضائل القرآن، باب فضل سورة الفتح (رقم 5012) ، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الفتح (رقم 3262) كلاهما من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن أسلم- به.

انظر تحفة الأشراف للمزي: (رقم 10387) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت