تفسير النسائي، ج 2، ص: 192
[441] - أخبرنا عمرو بن عليّ، قال حدّثنا أبو قتيبة، قال: حدّثنا عيسى بن طهمان، قال
سمعت أنس بن مالك، يقول: وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا، فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ قال: نزلت في زينب بنت جحش.
(441) - صحيح تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 1127) . وإسناده حسن على شرط البخاري، أبو قتيبة سلم بن قتيبة:
«صدوق» ، وعيسى بن طهمان؛ قال عنه ابن حبان في المجروحين (2/ 117) : «ينفرد بالمناكير عن أنس ويأتي عنه بما لا يشبه حديثه ... لا يجوز الاحتجاج بخبره، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير» ، وقال أبو حاتم: «ثقة لا بأس به» ووثقه ابن معين وأحمد والنسائي والدار قطني وغيرهم، وقال الحافظ في التقريب: «صدوق أفرط فيه ابن حبان، والذنب فيما استنكره من حديثه لغيره» .
وقد أخرجه المصنف من وجه آخر كما سبق (رقم 431) ، وأخرجه في عشرة النساء له من الكبرى (رقم 32) ، وفي سننه (رقم 3252) ، والبخاري في صحيحه (رقم 7421) ثنا خلاد بن يحيى حدثنا عيسى بن طهمان سمعت أنسأ- نحوه.، وانظر تحفة الأشراف (رقم 1124) .
وقد ثبت من غير وجه أن آية الحجاب أنزلت في زينب، وقد أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4791) ، ومسلم (1428/ 92) ، وانظر ما سبق (رقم 440) من هذا التفسير.