تفسير النسائي، ج 2، ص: 191
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ، غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا، فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا ...
إلى .. إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا.
-وباب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه، أو تهيأ للقيام ليقوم الناس (رقم 6271) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب النكاح، باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس (رقم 1428/ 92) كلاهما من طريق لاحق بن حميد أبي مجلز السدوسي البصري- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 1651) .