فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 190

[440] - أخبرنا محمّد بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا المعتمر، عن أبيه، قال: حدّثنا أبو مجلز،

عن أنس بن مالك، قال: لمّا تزوّج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا، ثمّ جلسوا يتحدّثون، [قال] «*» فأخذ كأنّه يتهيّأ للقيام، فلم يقوموا، فلمّا رأى ذلك، قام من قام [من القوم] «*» ، وقعد ثلاثة، قال وإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جاء ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثمّ إنّهم قاموا فانطلقوا، فجئت فأخبرت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّهم قد انطلقوا، فجاء حتّي دخل، قال «**» فذهبت أدخل، فألقى الحجاب بيني وبينه (صلّى اللّه عليه وسلّم) «**» وأنزل اللّه (عزّ وجلّ) «**» يا*

(*) زيادة من (ح) .

(**) سقطت من (ح) .

-وسكت عليها، وقال: «يمكن الجمع بأن ذلك وقع قبل قصة زينب، فلقربه منها أطلقت نزول الحجاب بهذا السبب، ولا مانع من تعدد الأسباب» .

قوله «قعب» قدح ضخم غليظ.

قوله «حسّ» كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضّه وأحرقه غفلة، كالجمرة والضربة ونحوهما.

قوله «أوه» كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجع.

(440) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا .. » الآية (رقم 4791) وكتاب الاستئذان، باب آية الحجاب (رقم 6239) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت