تفسير النسائي، ج 2، ص: 63
[347] - أنا محمد بن عبد الأعلى، نا خالد، نا عثمان، أنّ أبا نضرة حدّثهم،
(347) - صحيح* تفرد به المصنف من هذا الوجه، تحفة الأشراف (رقم 4365) وإسناده صحيح، خالد هو ابن الحارث، وعثمان هو ابن غياث البصري.
وقد أخرجه أحمد في مسنده (3/ 25 - 26) عن يحيى بن سعيد، عن عثمان- به مطولا نحوه، وأخرجه مختصرا (3/ 11) ، (3/ 78 - 79) من طريق أبي مسلمة سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، ومن هذا الوجه أخرجه مسلم في صحيحه (185/ 306) واللفظ له، وابن ماجه في سننه (رقم 4309) ، وعبد بن حميد في مسنده (رقم 868 - منتخب) ، وأبو عوانة (1/ 186) ، والدارمي في سننه (2/ 331 - 332) ، والطبري في تفسيره وأبو يعلى (رقم 1097) ، ولفظه: أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم(أو قال:
بخطاياهم)فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم. فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل» فقال رجل من القوم: كأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد كان بالبادية». ولهذا الحديث طرق عن أبي نضرة عن أبي سعيد- به، وانظر مسند أحمد (3/ 5، 16، 20، 48، 56، 90، 94) ، وعبد بن حميد في المنتخب (رقم 863، 865) وابن حبان (رقم 182، 184 - الإحسان) .-