تفسير النسائي، ج 1، ص: 310
[86] - أخبرني هارون بن عبد اللّه، نا معن، نا مالك، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة، عن أنس، أنّ أبا طلحة كان أكثر/ أنصاريّ مالا بالمدينة بالنّخل، وكان أحبّ أمواله إليه بيرحاء وكانت
(86) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1461) كتاب اللاكاة، باب الزكاة على الأقارب و (رقم 2318) كتاب الوكالة، باب إذا قال الرجل لوكيله:
ضعه حيث أراك اللّه وقال الوكيل: قد سمعت ما قلت و (رقم 2752) ببعضه، كتاب الوصايا، باب إذا وقف أو أوصى لأقاربه، ومن الأقارب؟ و (رقم 2769) باب إذا وقف أرضا ولم يبين الحدود فهو جائز وكذلك الصدقة و (رقم 4554) كتاب التفسير، باب «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون- إلى قوله- به عليم» و (رقم 5611) كتاب الأشربة، باب استعذاب الماء.
* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 998/ 42) كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين.
كلاهما من طريق مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة- به، انظر تحفة الأشراف (204) .
وأخرجه أيضا مالك في الموطأ (2/ 995) ، وأحمد (3/ 141، 256) ، والطيالسي (رقم 2080) ، وابن خزيمة (رقم 2455) ، وابن أبي حاتم (رقم 947 - آل عمران) ، والدارمي (1/ 390) ، والطحاوي في خ خ شرح معاني الآثار (3/ 288 - 289، 289) ، وابن حبان في صحيحه (5/ 142 رقم 3329 - الإحسان) ، وأبو نعيم في الحلية (6/ 338) ، والبيهقي في سننه (6/ 164 - 165) ، والبغوي في تفسيره (1/ 325 - 326) وفي شرح السنة (رقم 1683) ، كلهم من طريق إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة عن أنس- به.-