تفسير النسائي، ج 2، ص: 153
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[412] - أنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدّثني محمّد بن الصّبّاح، قال: حدّثنا أبو عبيدة الحدّاد، قال: نا الأخضر بن عجلان، عن ابن جريج المكّيّ، عن عطاء،
(412) - حسن تفرد به المصنف من هذا الوجه، وانظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 14193) . ورجاله كلهم ثقات غير (الأخضر بن عجلان) فقال في شأنه ابن معين: «صالح» وقال مرة: «ليس به بأس» ، وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه» وقال النسائي: «ثقة» ، وفي العلل الكبير للترمذي؛ أن البخاري قال: (أخضر) ثقة، وذكره ابن حبان وكذا ابن شاهين في الثقات، وقال الأزدى: «ضعيف لا يصح حديثه» - والأزدي نفسه متكلم فيه- ولخص الحافظ ابن حجر القول فيه في التقريب فقال: «صدوق» فحديثه حسن إن شاء اللّه تعالى، وشيخ المصنف هو الجوزجاني الحافظ، ومحمد بن الصبّاح هو البزاز الدولابي، وأبو عبيدة الحداد هو عبد الواحد بن واصل السّدوسي، وعطاء هو ابن أبي رباح المكّي، فالإسناد جيد لو لا التردد في سماع (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح) هذا الحديث من عطاء، فإنه مدلس وقد عنعن، ولكن قال أبو بكر بن أبي خيثمة حدثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى عن ابن جريج قال: «إذا قلت: قال عطاء فأنا سمعته منه وإن لم أقل سمعت» فهل تحمل العنعنة عليه؟ محتمل، وإن كان الأولى الوقوف عند تعبيرات المدلسين وألفاظهم لا نعدوها، واللّه أعلم.
وقد رواه ابن جريج عن إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد اللّه بن رافع عن أبي هريرة وليس فيه جملة: «يا أبا هريرة ... يوم السابع» ، وقد سبق-