تفسير النسائي، ج 2، ص: 405
[600] - أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا مبشّر بن عبد اللّه، قال: حدّثنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد، قال:
قال ابن عبّاس: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [بمكّة] «1» ،/ وإنّ أبا بكر، وعمر، وإنّ «2» أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كانوا من المهاجرين؛ لأنّهم هجروا المشركين. وكان من الأنصار مهاجرون؛ لأنّ المدينة كانت دار شرك، فجاءوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة العقبة.
(1) زيادة فى (ح) ، وبدونها لا يستقيم المعنى.
(2) سقطت من (ح) .
-قوله «الواشمات» هي التي تقوم بعمل الوشم لغيرها وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر
قوله «الموشومات» هي التي يفعل بها الوشم.
قوله «المتنمصات» هي التى تأمر من يفعل بها النمص، وهو نتف الشعر من وجهها.
قوله «المتفلجات للحسن» أي النساء اللاتي يفعلن الفلج وهو عمل فرجة ما بين الثنايا والرباعيات في الأسنان، طلبا للحسن والجمال.
قوله «لو فعلته، لم تجامعنا» يعني لم تجتمع معنا في مكان واحد، كناية عن الهجران والمباعدة.
(600) - إسناده صحيح أخرجه المصنف في سننه (رقم 4166) :
كتاب البيعة، تفسير الهجرة، وأخرجه في الكبرى: كتاب السير، وكتاب-