تفسير النسائي، ج 1، ص: 222
[41] - قال: أنا عليّ بن حجر، أنا جرير، عن مطرّف، عن الشّعبيّ/،
عن عديّ بن حاتم أنّه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن قوله حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«الخيط الأبيض من الخيط الأسود، هذا هو سواد اللّيل وبياض النّهار» .
تفسير النسائي ج 1 222
الخيط الأبيض من الخيط الأسود، هذا هو سواد اللّيل وبياض النّهار».
-وزاد السيوطي نسبته في الدرّ المنثور (1/ 191) لعبد بن حميد عن خيثمة عن أنس- به.
(41) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4510) كتاب التفسير، باب «وَ كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ... - إلى قوله- تتقون» * وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 2169) كتاب الصيام، تأويل قول اللّه تعالى: «وَ كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ» ، كلاهما من طرق مطرّف بن طريف عن عامر بن شراحيل الشعبي- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 9869) .
وأخرجه البخاري (رقم 1916) ، ومسلم (1090/ 33) ، وأبو داود (رقم 2349) ، والترمذي (رقم 2970، 2971) وصححه، وأحمد (4/ 377) ، والطبري (2/ 100) ، وابن خزيمة في صحيحه (رقم 1925، 1926) ، والدارمي (2/ 5 - 6) ، والحميدي (رقم 916) ، وابن أبي شيبة-