تفسير النسائي، ج 1، ص: 395
[133] - أنا محمّد بن بشّار، حدّثنا محمّد، عن «2» شعبة، عن عديّ بن ثابت، عن عبد اللّه بن يزيد، عن
زيد بن ثابت قال في/ هذه الآية فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا قال: رجع ناس من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من أحد، فكان النّاس فيهم فرقتين، فريق منهم يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت الآية فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ،
وقال: إنّها تنفي الخبث كما تنفي النّار خبث الفضّة.
(1) في الأصل «بن» وهو تصحيف.
(2) سقطت من الأصل والحقت بالهامش.
(133) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1884) كتاب فضائل المدينة، باب المدينة تنفي الخبث و (رقم 4050) كتاب المغازي، باب غزوة أحد، وقول اللّه تعالى: وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ... و (رقم 4589) كتاب التفسير، باب فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ * وأخرجه مسلم في صحيحه:
(رقم 1384/ 490) كتاب الحج، باب المدينة تنفي شرارها- مختصرا و (رقم 2776/ 6) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3028) كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة النساء» ،-