تفسير النسائي، ج 1، ص: 394
عن ابن عبّاس، أنّ عبد الرّحمن بن عوف، وأصحابا له أتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بمكّة، فقالوا: يا نبيّ اللّه، إنّا كنّا في عزّ ونحن مشركون، فلمّا آمنّا صرنا أذلّة، فقال: «إنّي أمرت بالعفو، فلا تقاتلوا القوم» فلمّا حوّله اللّه إلى المدينة أمر بالقتال فكفّوا، فأنزل اللّه عزّ وجلّ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ، وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ، وَآتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ.
-125)، كلهم من طريق علي بن الحسن بن شقيق عن الحسين بن واقد- به.
وقال الحاكم في الموضعين: «صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه» ، وأقره الذهبي وفيه نظر لأن الحسين بن واقد من رجال مسلم، فالأولى أن يقال: رجاله رجال الصحيح.
وزاد نسبته في الدرّ (2/ 184) لابن أبي حاتم عن ابن عباس- به.