تفسير النسائي، ج 1، ص: 530
[230] - أخبرني محمّد بن آدم بن سليمان، عن حفص- وهو ابن غياث، عن فضيل بن غزوان قال: ضمّني إليه أبو إسحاق، فقال:
إنّي لأحبّك في اللّه، حدّثني أبو الأحوص،
عن عبد اللّه قال: لمّا أنزلت هذه الآية لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ قال: هم المتحابّون في اللّه.
وله شواهد، منها ما سبق هنا (رقم 228) .
قوله «سود الرؤس» : المراد بها بنو آدم لأن رؤوسهم سود.
(230) - فيه ضعف* تفرد به المصنف، انظر تحفة الأشراف (رقم 9517) . ورجال إسناده ثقات رجال الصحيح غير شيخ المصنف وهو صدوق، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي ثقة لكنه قد اختلط وفي بعض طرق الخبر أن فضيل قال: «لقيت أبا إسحاق بعد ما ذهب بصره فالتزمني ... » ، وهو مدلس أيضا لكنه هاهنا قد صرح بالتحديث فزالت هذه الشبهة، فالعلة هي اختلاط أبي إسحاق، واللّه أعلم.
وأخرجه أيضا الطبري في تفسيره (10/ 26) ، وابن المبارك في «الزهد» (رقم 363) ، وابن أبي الدنيا في «الإخوان» (رقم 14) ، والبزار (رقم 2215 - كشف) ، والحاكم في المستدرك (2/ 329) وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي، والذهبي في السير (5/ 396 - 397) ، كلهم من طريق فضيل بن غزوان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود- به-