تفسير النسائي، ج 2، ص: 22
[330] - أنا محمد بن علىّ/ بن ميمون، نا الفريابيّ، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس،
عن أبيّ بن كعب قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه، فقال ذات يوم: «رحمة اللّه علينا وعلى موسى، لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب العاجب، ولكنّه قال: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا [76] » .
(1) هكذا ترجم المصنف بهذه الآية، وأورد تحتها حديثا يتعلق بآية أخرى ووقع مثله كما سيأتي (رقم 642) .
(330) - صحيح. أخرجه أبو داود في سننه (3984) : كتاب الحروف والقراءات، وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3385) كتاب الدعاء، باب ما جاء أن الداعي يبدأ بنفسه كلاهما من طريق عبد اللّه بن عباس- به، وانظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 41) . وقال الترمذي: «حديث حسن غريب صحيح» وإسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين سوى شيخ المصنف وهو ثقة، الفريابي هو محمد بن يوسف، وأبو إسحاق السبيعي تابعه عمرو بن دينار عند مسلم.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (ج 10/ ص 219 - 220 رقم 9275) ، وابن جرير الطبري في تفسيره (15/ 186) ، والحاكم في مستدركه (2/ 574) ، كلهم من حديث حمزة الزيات عن أبي إسحاق-