فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 337

[70]قوله تعالى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ «1» النُّعاسَ أَمَنَةً[الأنفال: 11]

[100] - أنا محمّد بن المثنّى قال: نا خالد، نا حميد، قال أنس:

قال أبو طلحة: كنت ممّن/ ألقي عليه النّعاس يوم أحد حتّى سقط السّيف من يدي ثلاثا.

(1) في الأصل خ خ يغشاكم.

هكذا ترجم المصنف بآية من سورة الأنفال وحقّه أن يترجم بآية آل عمران «ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنه نعاسا يغشى طائفة منكم» الآية. وقد سبق له نحو هذا في حديث (رقم 32) .

-قوله «يشتددن» : أي يعدون، ويسرعن المشي.

قوله «الحروب سجال» : يعني متداولة يوم لنا ويوم علينا، يعني بمقابلة يوم بدر.

قوله «مثلة» : المثلة: التشويه ويقال: مثّلت بالقتيل إذا اجدعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو شيئا من أطرافه.

(100) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4068) كتاب المغازي، باب «ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا.- إلى قوله- واللّه عليم بذات الصدور» و (رقم 4562) كتاب التفسير، باب «أمنة نعاسا» .

وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3007) بمعناه و (رقم 3008) أتمّ منه، كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة آل عمران» من طرق عن أنس بن مالك- به وسيأتي (رقم 218، 219) انظر تحفة الأشراف (3771) . وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت