فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 336

ما يسوؤك، فقال: يوم بيوم بدر، والحروب سجال، إنّكم سترون في القوم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني، ثمّ أخذ يرتجز: أعل هبل، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ألا تجيبوه؟» فقالوا: يا رسول اللّه، ما نقول؟ قال: «قولوا: اللّه أعلى وأجلّ» قال: إنّ (لنا) «1» عزّى ولا عزّى لكم، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ألا تجيبوه؟» قالوا يا رسول اللّه، ما نقول؟ قال: «قولوا: اللّه مولانا، ولا مولى لكم.»

(1) سقطت من الأصل وألحقت بالهامش وكتب فوقها خ خ صح.

-* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 2662) كتاب الجهاد، باب في الكمناء.

* وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب السير، من طرق كلهم عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق- به، انظر تحفة الأشراف (1837) . وانظر شرح الحديث في فتح الباري (7/ 350 - ) عقب حديث (رقم 4043) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق- به.

وأخرجه أيضا أحمد (4/ 293، 294) ، والطبري في تفسيره (4/ 82) وفي تاريخه (2/ 507 - 508، 526 - 527) ، وابن سعد (2/ 1/ 33) ، والطيالسي (رقم 725) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 38 - 39) ، والبيهقي في الدلائل (3/ 267 - 269) ، والبغوي في تفسيره (1/ 355 - 336) ، وغيرهم من طريق أبي إسحاق عن البراء- به.

وزاد السيوطي في الدرّ (2/ 85) نسبته لمسلم- ولم أره فيه- وابن المنذر عن البراء بن عازب. وله شاهد من حديث ابن عباس وغيره.

قوله «وأوطأناهم» من الوطء، وأصل الوطء: الدّوس بالقدم، فسمى به الغزو والقتال؛ لأن من يطأ على الشيء برجله فقد استقصى في هلاكه وإهانته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت