تفسير النسائي، ج 2، ص: 428
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[391] قوله تعالى: وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ [3]
[612] - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، عن ثور، عن أبي الغيث،
عن أبي هريرة، قال: كنّا جلوسا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، إذ نزلت سورة الجمعة. فلمّا قرأ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: من هؤلاء يا رسول اللّه؟ فلم يراجعه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، حتّى سأله مرّة أو مرّتين أو ثلاثا. قال: وفينا سلمان الفارسيّ. قال: فوضع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يده على سلمان، ثمّ قال: «لو كان الإيمان عند الثّريّا، لناله رجال من هؤلاء» .
(612) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب قوله:
«وآخرين منهم لما يلحقوا بهم» (رقم 4897، 4898) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب فضائل الصحابة، باب فضل فارس (رقم 2546/ 231) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الجمعة (رقم 3310) وقال: «غريب» وكتاب المناقب، باب في فضل العجم (رقم 3933) . وقال: «حسن» وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب المناقب، كلهم من طريق ثور بن زيد، عن سالم أبي الغيث- به.-