تفسير النسائي، ج 2، ص: 26
[333] - أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، نا يزيد، نا شعبة، عن عمرو بن مرّة،
عن مصعب بن سعد، قال: سأل رجل أبي عن هذه الآية قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ «1» بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا أهم الحروريّة؟ قال: لا، هم أهل الكتاب، أمّا اليهود فكفروا بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وأمّا النّصاري فكفروا بالجنّة، قالوا: ليس فيها طعام ولا شراب، ولكنّ الحرورية الّذين قال
(1) في الأصل «أنبئكم» بزيادة ألف.
-كلهم من حديث سليمان التيمى عن أسلم العجلي عن بشر- به وقد سقط- في أحد المواضع الثلاث (2/ 436) - عند الحاكم «أسلم العجلي» ، وهو خطأ، والصواب إثباته كما في باقي الروايات، ولا يعرف لسليمان أي سماع من بشر. واللّه أعلم.
(333) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب «قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا» (رقم 4728) .
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 3936) .
قوله: «الحرورية» نسبة إلى حروراء وهي القرية التي كان ابتداء خروج الخوارج على عليّ- رضي اللّه عنه- منها.