تفسير النسائي، ج 2، ص: 335
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[548] - أخبرنا عبيد اللّه بن سعيد، قال: حدّثنا عبد/ الرّحمن، عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن زينب ابنة «1» أبي سلمة،
عن أمّ سلمة، أنّها قدمت مكّة وهي مريضة، فذكرت ذلك للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال: طوفي من وراء المصلّين وأنت راكبة، قالت «2» فسمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو عند الكعبة يقرأ بالطّور.
(1) فى (ح) : «بنت» .
(2) في الأصل فوق هذه الكلمة: «صح» .
(548) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الصلاة، باب إدخال البعير في المسجد للعلّة (رقم 464) وكتاب الحج، باب طواف النساء مع الرجال (رقم 1619) وباب من صلي ركعتي الطواف خارجا من المسجد (رقم 1926) وباب المريض يطوف راكبا (رقم 1633) وكتاب التفسير، باب (رقم 1) (رقم 4853) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الحج، باب جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب (رقم 1276/ 258) وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب المناسك (الحج) ، باب الطواف الواجب (رقم 1882) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب مناسك الحج، كيف طواف المريض (رقم 2925) ، وطواف الرجال مع النساء (رقم 2927) وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب المناسك، باب المريض يطوف-