تفسير النسائي، ج 1، ص: 516
[218] - أنا عمرو بن عليّ، نا عبد الرّحمن، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس،
عن أبي طلحة قال: رفعت رأسي يوم أحد، فجعلت لا أرى أحدا من القوم إلّا تحت حجفته يميل من النّعاس.
[219] - أنا قتيبة بن سعيد، نا ابن أبي عديّ، عن حميد، عن أنس،
عن أبي طلحة قال: كنت ممّن أنزل عليه النّعاس أمنة يوم أحد حتّى سقط سيفي من يدي مرارا.
(1) في الأصل «يغشاكم» .
-قوله «ردءا» : الرّدء: العون والناصر.
(218) - سبق تخريجه (رقم 100) .
قوله «حجفته» الحجفة: التّرس.
(219) - سبق تخريجه (رقم 100، 218) .