تفسير النسائي، ج 2، ص: 305
[523] - أنا هلال بن العلاء، نا حسين بن عيّاش، نا زهير، نا أبو إسحاق.
عن البراء بن عازب، قال: كان رجل يقرأ في داره سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط حتّى تغشّته سحابة، فجعلت تدنو «1» وتدنو حتّى جعل الفرس يفرّ منها، قال الرّجل: فعجبت لذلك، فلمّا أصبح، أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فذكر له وقصّ عليه، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
«تلك السّكينة تنزلت للقرآن» .
(1) فى الأصل عليها كلمة: «صح» .
(523) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن، باب فضل الكهف (رقم 5011) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب نزول السكينة لقراءة القرآن (رقم 795/ 240) .
وعزاه المزي للبخاري في صحيحه: كتاب الإيمان، وكتاب التفسير. (و لم نجده فيهما) كلاهما من طريق زهير بن معاوية الجعفي أبي خيثمة الكوفي، عن أبي إسحاق- به.
انظر تحفة الأشراف: (1836) .
قوله «تغشته» أي علته وأصبحت فوقه.
قوله «تدنو» أي تقترب.-