فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 306

[524] - أنا أحمد بن سليمان، نا يعلى بن عبيد، نا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أتيت أبا وائل أسأله عن هؤلاء القوم الّذين قتلهم عليّ بالنّهروان فيم استجابوا له، وفيم فارقوه، وفيم استحلّ قتلهم، فقال: كنّا بصفّين، فلمّا استحرّ القتل بأهل الشّام، قال عمرو بن العاصي لمعاوية: أرسل إلى عليّ المصحف، فادعه إلى كتاب اللّه، فإنّه لن يأبى عليك، فجاء به رجل فقال: بيننا وبينكم كتاب اللّه أ لم تر إلى الّذين يدعون إلى كتاب اللّه ليحكم بينهم ثمّ يتولّى فريق مّنهم وهم مّعرضون فقال عليّ عليه السّلام: أنا أولى بذلك، بيننا كتاب اللّه، فجاءته الخوارج ونحن ندعوهم يومئذ القرّاء وسيوفهم على عواتقهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما ننتطر بهؤلاء القوم الّذين على التّلّ، ألا نمشي إليهم بسيوفنا حتّى يحكم اللّه بيننا وبينهم؟

-قوله «السكينة» المختار في معناها أنها شئ من مخلوقات اللّه تعالى فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة.

-وفي الحديث فضيلة القراءة وأنها سبب نزول الرحمة وحضور الملائكة وفيه أيضا فضيلة استماع القرآن.

(524) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الجزية والموادعة، باب 18 (رقم 3181، 3182) وكتاب المغازي، باب غزوة الحديبية (رقم 4189) وكتاب التفسير، باب «إذ يبايعونك تحت الشجرة» (رقم 4844) وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس (رقم 7308) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الجهاد والسير، باب صلح الحديبية في الحديبية (رقم 1785/ 94، 95، 95 مكرر، 96) كلاهما من طريق شقيق بن سلمة أبي وائل- به.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت