تفسير النسائي، ج 2، ص: 278
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[325] قوله تعالى: يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [10]
[501] - أخبرنا محمّد بن العلاء «1» ، قال: حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق،
قال عبد اللّه: إنّ قريشا لمّا استعصت «2» ... على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، دعا عليهم بسنين كسنيّ «3» يوسف، فأصابهم قحط وجهد، حتّى أكلوا العظام، وجعل (- يعني) «*» الرجل ينظر إلى السماء، فيرى بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد. فأنزل اللّه (- عزّ وجلّ-) «*» : يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [10] يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ [11] . فأتي رسول اللّه، فقيل: يا رسول
(1) هكذا على الصواب في الأصل، وفي (ح) : «محمد بن المعلى» . وهو خطأ.
(2) في الأصل وفي (ح) كلمة غير واضحة بعد هذه الكلمة.
(3) هكذا في (ح) ، وفي الأصل «كسنين» وكتب فوقها «كذا» وهو خطأ لغة.
(*) سقطت من (ح) .
(501) - سبق تخريجه (رقم 222) وسيأتي (رقم 503) .