تفسير النسائي، ج 2، ص: 279
اللّه، استسق اللّه لهم؛ فإنّهم قد هلكوا، فاستسقى اللّه، فسقوا.
فأنزل اللّه (تعالى) «*» إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ [15] فعادوا إلى حالتهم الّتي كانوا عليها حين أصابتهم الرفاهية، فأنزل اللّه (تعالى) «*» : يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [16] . قال: يوم بدر.
[502] - أخبرنا محمّد بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا خالد- يعني: ابن الحارث، قال: حدّثنا عبد الرحمن، قال: حدّثنا فرات القزّاز، عن أبي الطفيل،
عن حذيفة بن أسيد، قال: اطّلعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: «إنّ الساعة لا تقوم حتى تكون عشر: الدّخان، والدّجّال، وطلوع الشّمس من مغربها، والدّابّة، وثلاثة خسوف- خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب-، ونزول عيسى بن مريم، وفتح «1» يأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعرة «2» عدن- تسوق النّاس إلى المحشر».
(*) في (ح) : «جل وعز» .
(1) في الأصل: «وفتوح» وفي الهامش «وفتح» وفوقها كلمة «صوابه» .
(2) في (ح) : «قعر» بدون هاء.
(502) - سبق تخريجه (رقم 400) .