فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 252

[38]قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ «1» عَنِ الْمَحِيضِ، قُلْ: هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ[222]

[57] - أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا سليمان بن حرب، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت،

عن أنس قال: كانت اليهود إذا حاضت المرأة منهم، لم يؤاكلوهنّ، ولم يشاربوهنّ، ولم يجامعوهنّ في البيوت، فسألوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك، فأنزل اللّه تعالى وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ، قُلْ هُوَ

(1) في الأصل «يسألونك» بدون الواو.

-وزاد السيوطي في الدرّ (1/ 239) نسبته لوكيع وعبد بن حميد وابن مردويه عن عائشة- به.

وروى عبد الرزاق في تفسيره (ص 6 - مخطوط) عن معمر عن ابن أبي ملكية عن عائشة قالت: كان أبغض الرجال إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الألد الخصم.

قوله «الألد الخصم» : الألد: الشديد الخصومة، واللدد: الخصومة الشديدة مأخوذ من لديدي الوادي وهما جانباه والخصم، بفتح أوله وكسر ثانيه أي كثير الخصام، والخصم يفتح ثم سكون يطلق على الواحد والجمع مؤنثا ومذكورا.

(57) -* أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 302/ 16) كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت