فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 253

أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ فأمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يؤاكلوهنّ، وأن يشاربوهنّ، وأن يجامعوهنّ في البيوت، وأن يصنعوا بهنّ كلّ شيء ما خلا النّكاح.

-* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 258) كتاب الطهارة، باب في مؤاكلة الحائض ومجامعتها و (رقم 2165) كتاب النكاح، باب في إتيان الحائض ومباشرتها.

* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 2977، 2978) كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة.

* وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 288) كتاب الطهارة، باب تأويل قول اللّه عز وجل: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ» و (رقم 369) كتاب الحيض والاستحاضة، باب ما ينال من الحائض وتأويل قول اللّه عز وجل: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ» «الآية» وفي الكبري:

(رقم 212) كتاب عشرة النساء، ما ينال من الحائض، تأويل قول اللّه تعالى:

«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ» .

* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 644) كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في مؤاكلة الحائض وسؤرها. كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت- به، انظر تحفة الأشراف (308) .

وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» ، والحديث تمامه: [فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلّا خالفنا فيه. فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا: يا رسول اللّه إن اليهود تقول: كذا وكذا أفلا نجامعهنّ؟ فتغيّر وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى ظننا أن قد وجد عليهما، فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، فأرسل في آثارهما، فسقاهما، فعرفا أن لم يجد عليهما.

والحديث أخرجه أيضا أحمد (3/ 132 - 133، 246 - 247) ،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت