تفسير النسائي، ج 1، ص: 597
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[190] قوله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ [7]
[269] - أنا عمرو بن علىّ، ومحمد بن المثنّى، عن يحيى، نا عبيد اللّه «1» ، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه،
عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول اللّه من/ أكرم النّاس؟ قال:
«أتقاهم» ، قالوا: ليس عن هذا نسئلك قال: «يوسف نبيّ اللّه، ابن نبيّ اللّه، ابن نبيّ اللّه، ابن خليل اللّه» قالوا: ليس «2» عن هذا نسئلك. قال: «فعن معادن العرب تسألوني؟ فإنّ خيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» .
قال أبو عبد الرّحمن: خالفه محمّد بن بشر.
(1) في الأصل: خ خ عبد اللّه بالتكبير، وهو خطأ، والصواب ما اثبتناه كما في تحفة الأشراف وباقي طرقه ومصادره، وهو عبيد اللّه بن عمر.
(2) في الأصل: خ خ أليس وهو خطأ.
(269) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول اللّه تعالى: [165 النساء] «واتخذ اللّه إبراهيم خليلا» (رقم 3353) ،-