تفسير النسائي، ج 2، ص: 297
[516] - أنا يحيى بن حبيب بن عربيّ، نا حمّاد، نا عاصم،
عن عبد اللّه بن سرجس، قال: أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو جالس في ناس من أصحابه، فدرت خلفه هكذا، فعرف الّذي أريد، فألقى الرّداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم على نغض «1» كتفه مثل
(1) فى الأصل: «نقض.» بالقاف والصواب ما أثبتناه من كتاب «النهاية» لابن الأثير، يعنى بالغين المعجمة وعند مسلم «ناغض» .
-أبي شيبة. والحديث صحيح بلفظيه، فكلاهما له طرق وشواهد تؤيده. واللّه أعلم. وانظر فتح الباري (11/ ص 101) ، وعمل اليوم والليلة للمصنف.
(516) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الفضائل، باب إثبات خاتم النبوة، وصفته ومحله من جسده صلّى اللّه عليه وسلّم (رقم 2346/ 112) ، وأخرجه الترمذي في كتاب الشمائل، باب ما جاء في خاتم النبوة (رقم 23) ، وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا أكل عنده قوم (رقم 295) وإذا قيل للرجل غفر اللّه لك ما يقول؟ (رقم 421، 422) كلهم من طريق عاصم الأحول- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي: (رقم 5321) .
قوله «نغض كتفه» أي أعلى الكتف، وقيل هو العظم الدقيق الذي على طرفه.-