تفسير النسائي، ج 1، ص: 550
[243] - أنا بشر بن خالد، نا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل،
عن أبي مسعود «1» قال: لمّا أمرنا رسول/ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالصّدقة، تصدّق أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بشيء أكثر منه، فقال المنافقون: إنّ اللّه لغنيّ عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلّا رياء «2» ، فنزلت الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ.
(1) في الأصل «ابن مسعود» ، وهو تحريف، وإن كان أبو وائل شقيق يكثر عن ابن مسعود، وأبو مسعود هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري. ونفس هذا التصحيف وقع في نسخة الحافظ الهيثمي من ابن حبان؛ فأورده في «موارد الظمآن» ، فتعقبه الحافظ ابن حجر.
(2) لفظ البخاري: «رئاء» .
-صحيحه: (رقم 1059/ 132) كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه* وأخرجه المصنّف في الكبرى: كتاب المناقب، كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان، عن الزهري- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 1506) .
(243) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1415، 1416) كتاب الزكاة، باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة، و (رقم 2273) :-