تفسير النسائي، ج 1، ص: 326
[95] - أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزّاق، نا معمر، عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، يكبّر حين يرفع رأسه في صلاة الصّبح من الرّكعة الأخيرة يقول: «اللّهمّ العن فلانا وفلانا» ، دعا على ناس من المنافقين، فأنزل اللّه عزّ وجلّ:
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ.
- (1/ 79 - 80، 105، 131) وابنه في زوائد المسند (1/ 130) ، والطبري (28/ 38 - 40) ، وعبد بن حميد (رقم 83 - منتخب) ، وأبو يعلى (رقم 394 - 398) ، وغيرهم.
وأخرج قصة «حاطب» أحمد (3/ 350) ، وأبو يعلى (رقم 2265) وغيرهم من حديث جابر، وفيه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «اعملوا ما شئتم!» ، وانظر مجمع الزوائد (9/ 303 - 304) .
(95) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4069) كتاب المغازي، باب «ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون» و (رقم 4559) كتاب التفسير، باب «ليس لك من الأمر شيء» و (رقم 7346) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب «ليس لك من الأمر شيء» .
* وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 1078) كتاب التطبيق، باب لعن المنافقين في القنوت وسيأتي (رقم 96) ، كلهم من طريق معمر، عن الزهرى، عن سالم- به، انظر تحفة الأشراف (6940) .
وأخرجه أيضا (2/ 93، 104، 118، 147) ، والترمذي (رقم 3004،-