تفسير النسائي، ج 2، ص: 445
[624] - أنا أبو داود سليمان بن سيف، نا الحسن- يعني ابن محمّد بن أعين، [قال: حدّثنا زهير] «1» نا أبو إسحاق، عن الأسود ومسروق وعبيدة،
عن عبد اللّه، أنّ سورة النّساء القصرى نزلت بعد البقرة.
(1) سقط من الأصل، وهو هكذا على الصواب في السنن للمصنف في موضعين، وكذا في تحفة الأشراف.
(624) - صحيح أخرجه المصنف في سننه (رقم 3523) : كتاب الطلاق، باب عدة المتوفى عنها زوجها من طريق زهير، عن أبي إسحاق- به. وانظر تحفة الأشراف (رقم 9184، 9573، 9407) . ورجاله ثقات، لكن أبا إسحاق عمرو بن عبد اللّه السبيعى مدلس وقد عنعن ثم هو اختلط، وزهير بن معاوية سمع منه بعد الاختلاط كما في الميزان (2/ 86) ، الأسود هو ابن يزيد النخعي، ومسروق هو ابن الأجدع، عبيدة هو ابن عمرو السلماني، لكنه صحيح عن ابن مسعود فقد جاء من طرق كما سيأتي.
فقد أخرجه الطبراني في الكبير (ج 9/ ص 384 - 385/ رقم 9644) من حديث زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن الأسود ومسروق وعبيدة عن ابن مسعود بلفظ: «عدة المطلقة من حين تطلق، والمتوفى عنها من حين يتوفى، ومن شاء قاسمته أن سورة القصرى أنزلت بعد البقرة» . وقد أخرج البخاري-