فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 446

[625] - أنا أحمد بن سليمان، نا عمرو بن عون، أنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد

أنّ ابن مسعود قال: القصرى نزلت بعد سورة البقرة وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ.

- (رقم 4532) وغيره من حديث ابن مسعود في قصة سبيعة وفيه: «لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى» وانظر التفسير هنا (رقم 63) .

وأخرج المصنف في سننه (رقم 3521، 3522) ، وأبو داود (رقم 2307) ، وابن ماجه (رقم 2030) ، والطبراني في الكبير (رقم 9641، 9642، 9643، 9645، 9646) ، وابن جرير الطبري (28/ 92) في تفسيره، والبيهقي في سننه (7/ 430) ، كلهم من طرق عن ابن مسعود نحوه. وسيأتي هنا (رقم 625) من حديث عبد الرحمن بن يزيد- به.

وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 235، 236) لعبد الرزاق وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم في التاريخ والديلمي وابن مردويه.

قوله «سورة النساء القصرى» : هي سورة الطلاق وهي السورة التي يذكر فيها النساء، وما يتعلق بهن من العدة قال الحافظ في الفتح (8/ 655 - 656) عند قوله في الحديث (لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى) : «أي سورة الطلاق بعد سورة البقرة، والمراد بعض كل، فمن البقرة قوله «وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» ومن الطلاق قوله «وَ أُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ» ، ومراد ابن مسعود إن كان هناك نسخ؛ فالمتأخر هو الناسخ، وإلا فالتحقيق أن لا نسخ هناك بل عموم آية البقرة مخصوص بآية الطلاق».

(625) - صحيح بما قبله تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت