تفسير النسائي، ج 2، ص: 29
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[230] قوله تعالى: يا أُخْتَ هارُونَ [28]
[335] - أنا محمد بن يحيى بن أيّوب، نا ابن إدريس، قال:
حدثني أبي، عن سماك، عن علقمة بن وائل،
عن المغيرة بن شعبة، قال: كنت بأرض نجران، فسألوني فقالوا: أرأيتم شيئا تقرأونه: يا أُخْتَ هارُونَ وبين موسى وعيسى ما قد علمتم من السّنين؟ قال: فلم أدر ما أجيبهم به، فلمّا قدمت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذكرت ذلك له، فقال: «ألا أخبرتهم أنّهم كانوا يسمّون بأنبيائهم والصّالحين؟» .
-وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 199 - 200) لابن المنذر وابن حبان وابن مردويه وأبي نعيم في «الدلائل» عن ابن عباس- به.
وقد أخرج البخاري في صحيحه (رقم 125) ، ومسلم (2794/ 32) ، وغيرهما نحوه من حديث ابن مسعود إلى نهاية الآية الأولى في الحديث، وانظر ما سبق هنا (رقم 319) .
(335) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء (رقم 2135/ 9) وأخرجه-